تعمل معظم الشركات في الإمارات على تحسين المحتوى الرقمي لمحركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يظهر تقرير جديد أن 62% من الشركات تعدل استراتيجياتها لمواكبة تغيرات سلوك المستهلكين في البحث.
إعادة سرد من فريقنا · التفاصيل في المنشور الأصلي
كشفت "سيلز فورس" عن بيانات جديدة حول كيفية تعامل الشركات في الإمارات مع التحول السريع نحو تقنيات البحث بالذكاء الاصطناعي. تشير النتائج إلى أن ما يقرب من ثلثي الشركات قامت بإنشاء أو تحسين المحتوى خصيصاً للاستفسارات القائمة على المحادثة. يعكس هذا تغييراً هيكلياً كبيراً في استراتيجيات التسويق الرقمي في المنطقة.
ووفقاً للتقرير، حسن 62% من الشركات جودة محتوى منتجاتهم وزادوا من تواجدهم عبر مصادر الطرف الثالث. كما يرسل 58% منهم بياناتهم مباشرة إلى منصات البحث بالذكاء الاصطناعي لضمان ظهور منتجاتهم. بالإضافة إلى ذلك، حسن 37% من الشركات أوصاف المنتجات للبحث باللغة الطبيعية.
يأتي هذا التغير لأن المتسوقين يبدأون رحلة الشراء بشكل متزايد من خلال المساعدين الصوتيين بدلاً من محركات البحث التقليدية. تشير البيانات إلى أن شريط البحث التقليدي يحل محله واجهات الدردشة. وفي الوقت نفسه، تراقب 31% من الشركات كيف يظهر علامتها التجارية في هذه البيئات الجديدة.
بالنسبة لأصحاب الأعمال، يعني ذلك ضرورة تعديل الاستراتيجيات الرقمية. الظهور في نتائج الذكاء الاصطناعي أصبح حاسماً للمبيعات. قد يؤدي تجاهل هذا الاتجاه إلى فقدان حصة السوق لصالح المنافسين.
التفاصيل في المنشور الأصلي.
تريد أن تعرف كيف يمسّك هذا؟
اسأل المنظومة عبر تيليغرام — سأختار لك شخصياً 2–3 عقارات تستفيد من هذا التغيير.